السيد حامد النقوي

505

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حالات خليفهء خود يكسر فراموش گرديد و بوجه نسيان كه از جملهء لوازم كذابين كثير العدوانست بر سر او رسيد آنچه رسيد سادسا قطع نظر ازين همه اگر بالفرض اين خبر را كه از قبيل اضغاث احلام نواصب لئامست براى ساعتى ثابت فرض كنيم اصلا قابليت آن ندارد كه با حديث مدينة العلم مذكور شود چه مفاد آن جزين نيست كه باقيمانده لبن كه جزء يسير علم بود و آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم به آن احتياج نداشت بعمر عطا فرمود و از حصول جزء يسير علم تا بودن باب مدينهء علم فرقى كه هست بر صبيان و نسوان هم مخفى نيست فضلا عن الفحول و اگر چه اين مطلب در كمال وضوحست ليكن بغرض مزيد افاده عرض مىشود كه بلا شبهه باب مدينهء علم همان بزرگوار مىتواند شد كه بر جميع علوم آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اطلاع كامل و خبرت تامه داشته باشد و عارف جميع معارف آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بود و قد تحقق ذلك فيما سبق بنصوص اساطين السنية و الاعلام فكيف يرتاب فى ذلك اولو الالباب و الاحلام پس بمقابلهء اين چنين بحر زخار علوم نبويه ذكر كسى آوردن كه بر فرض و تقدير بجزء يسير از علم نائل شده باشد سراسر خلاف عقل و صواب و صراحة ايثار مسلك تبار و تبابست و اللَّه العاصم عن التهالك على البهت و الكذاب و هر چند دلالت حديث موضوع روياى لبن بر حصول جزء يسير و باقيمانده از علم براى عمر و عدم دلالت آن بر تساوى عمر با آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در علم بلكه دلالت آن بر تقاصر واضح و تاخر فاضح عمر از مراتب عاليهء آن جناب در علم از خود الفاظ اين خبر موضوع بر ناظر بصير نهايت واضح و مستنيرست ليكن براى افحام خصام و اسكات مكابرين اغثام بعض كلمات شراح اين حديث كه مصرح و مفيد اين معناست نيز مرقوم مىشود تا بعد ملاحظهء آن كمال شناعت و فظاعت ذكر اين حديث بمقابلهء حديث مدينة العلم كه دليل صريح مساوات جناب امير المؤمنين عليه السّلام با جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در علوم مىباشد بر همگنان ظاهر و باهر گردد اصلا مجال قيل و قال براى ارباب تخديع و اضلال باقى نماند ابن حجر عسقلانى در فتح البارى در كتاب العلم گفته قوله باب فضل العلم الفضل هنا بمعنى الزيادة أي ما فضل عنه و نيز ابن حجر عسقلانى در فتح البارى در شرح حديث كتاب المناقب گفته و المراد بالعلم هنا العلم بسياسة الناس بكتاب اللَّه و سنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و اختص عمر بذلك لطول مدته بالنسبة الى أبى بكر و باتفاق الناس على طاعته بالنسبة الى عثمان فان مدة أبى بكر كانت قصيرة فلم يكثر فيها الفتوح التى هى اعظم الاسباب فى الاختلاف و مع ذلك فساس عمر فيها مع طول مدته الناس بحيث لم يخالفه احد ثم ازدادت اتساعا فى خلافة عثمان فانتشرت الاقوال و اختلفت الآراء و لم يتفق له ما اتفق لعمر من طواعية الخلق له فنشات من ثم الفتن الى ان افضى الامر